الاثنين، 5 يوليو 2010
شط إسكندرية
الجمعة، 18 يونيو 2010
غرامة
الاثنين، 7 يونيو 2010
اللجنة
كثر الحديث مؤخراً عن اللجنة!
سواء في المجالس أو حتى في الأماكن العامة التي يرتادها الناس. إذ يحكى أنها تقوم بالدخول إلى المقاهي والمطاعم وبعض المشاغل والكثير من الأماكن بهدف التفتيش وهذا واجب جليل تقوم به حفاظا على الأمن والقانون. لكن ما نسمعه وتأكدت من بعضه أنها أيضاً عندما تقوم بالدخول إلى المقاهي والمطاعم تتجه إلى منطقة العائلات وتبدأ بالسؤال من أنتَ ومن أنتِ وما علاقاتكما ببعضكما ويطلب إثبات الهوية وهكذا بطريقة أثبتت جدواها في تطفيش المواطن قبل المقيم.
فمن عدة أيام هاجمت اللجنة بعض المقاهي والمطاعم الشهيرة في جدة وتسببت في حالة من الهلع مما اضطر الكثيرين إلى التردد حتى في زيارة هذه الأماكن لا لشيء لكن الطريقة التي يتم فيها محاورة الناس وطريقة الدخول إلى مناطق آمنة (العائلات) لا تكون بهذه الطريقة، فهناك محارم وعوائل ولا نرضى أن يأتي شخص ويسأل من هذه التي معك فهذا كلام جارح ومستغرب أن يحدث في بلدنا.
وإذا كان لا بد من قيام اللجنة بدورها لأسباب أمنية مثلا فلتنتظر عند مداخل الأبواب من الخارج ولتسأل بطريقة لبقة ومحترمة وبأسلوب هادئ ينم عن وعي وإدراك ويعطي الطرف الآخر الثقة في مثل هذه اللجان. كذلك تقوم اللجنة باحتجاز الاشخاص المخالفين ووضعهم في باصات سوداء سعوديا كنت أو مقيما رجلا او امرأة وتذهب بهم ولا ندري لحظتها إلى أين، فقد تابعت حالة حصلت أمامي لجار لي مقيم وبعد متابعات وملاحقات تأكدت أنه وصل الترحيل وما أدراك ما الترحيل. ففي زيارتي له هناك صدمت من واقع الترحيل المذهل والذي بالتأكيد يحتاج إلى إعادة نظر من المسؤولين وبشكل فوري.
أعان الله الجميع لما فيه مصلحة هذه البلاد وحفظها من كل مكروه.
والله المستعان.
الخميس، 3 يونيو 2010
متى يمنع التدخين
في أغلب دول العالم المتقدمة لا يسمح بالتدخين في المناطق المغلقة نهائياً وهذا المنع لا يحتاج لاسباب مقنعة او خلافه فأضرار التدخين معروفة وواضحة سواء على المدخن نفسه أو على المدخن السلبي.
تخيل ان التدخين ممنوع في الحانات نفسها كما هو ممنوع في المقاهي والمطاعم والاسواق وحتى بهو الفندق تخيل كذلك ان بعض الدول المتقدمة جداً جداً تحدد اماكن التدخين حتى في الشوارع بوضعها علامات وتحدد فيها اطفاء السجائر اذ لا يسمح برميها في الشوارع وكذلك المطارات ومحطات القطار وووو....
هنا! متى سيصدر القرار الحكيم بالمنع الفوري للتدخين في كل الاماكن العامة التي ذكرت سابقاً.
هل من المعقول ان تجد من يدخن في ملاهي الاطفال ويتنقل بالسيجارة مشتعلة من مكان لآخر أو تجد من يدخن في المطعم ويرغمك ويرغم ابناءك على استنشاق هذا السم. للأسف ان التدخين رغم صدور قرار قديم بمنعه في الدوائر الحكومية والمطارات إلا انه لم يطبق وتجد اغلب الجهات الحكومية يسمح فيها بالتدخين كأن شيئا لم يكن.
بالنسبة للجمارك؟ لماذا لا يتم رفع الضريبة الجمركية على منتجات التبغ ليصل سعر بيعه الى ما لا يقل عن 25 -30 ريالا وأن يعود هذا الفرق إلى وزارة الصحة التي تقوم بدورها بمعالجة الاصابات الناتجة عن التدخين والتي تكلف الدولة الكثير الكثير. في بعض دول أوروبا يصل سعر علبة الدخان إلى 25 ريالا تقريباً.
اعتقد أنه يجب النظر بجدية بالغة الى النتائج السلبية التي يتركها الدخان في المجتمعات مع العلم أننا من أكثر دول العالم تدخيناً وخاصة في أجيال الشباب.
لذا فإننا ندعو الله تعالى ان يصدر قرار بمنع التدخين فوراً وتطبيق عقوبات صارمة (غرامة مالية) لكل من يخالف هذا الأمر.
والله المستعان،،،،،
السبت، 22 مايو 2010
إدانات جديدة
نشرت جريدتنا العزيزة يوم الاثنين 17مايو خبراً عن إدانة 11شركة من أصل 19شركة في قضايا تهريب البترول وذلك نتيجة تحقيقات اللجنة التي شكلت من كبار القانونيين بمصلحة الجمارك. كما ذكرت أن اللجنة حددت عددًا من العقوبات ورفعت إلى الجهات العليا في مصلحة الجمارك والجهات المختصة لتطبيقها. أما العقوبات فتتراوح بين شطب السجل التجاري للبعض وإيقاف النشاط للبعض الآخر وتغريم البعض مليون ريال. أولاً نود شكر لجنة التحقيق في مصلحة الجمارك والتي تولت التحقيق في قضية كهذه إلا أن النتائج مبكية ومضحكة في نفس الوقت. نحن نتكلم عن تهريب بترول يعني المادة الأساسية التي يقوم عليها اقتصاد هذا البلد. أما مدة التهريب فكما ذكرت الصحف أنها كانت بالسنين أي أن هذه الشركات كونت ثروات هائلة هم ومن معهم من المعاونين في كل الجهات.
البكاء هنا على المال العام الذي نهب لسنين عديدة، والبكاء هنا على نتائج التحقيق التي اكتفت بعقوبات أعتبرها سطحية غير مدروسة وكان من الأفضل أن تتولاها المباحث الإدارية. وكان من الأفضل أن يكون من بين العقوبات استرجاع المال العام الذي نهب وسرق (على عينك يا تاجر) وبالكامل دون أي نقص. أما أن يتوقف العقاب على ما ذكر فهذا محفز جديد لسرقات جديدة قادمة. والضحك هنا على هذه الدنيا التي لم تترك للمواطن الغلبان الشريف والموظف النزيه أي فرصة تذكر. سوى هذا الراتب وكمٍّ عظيم من الهموم التي لا تنتهي والسبب: أن المال العام يسرق ويسلب فأين العقاب الرادع؟ ثم ماذا يعني وجود شركتين مساهمتين إحداهما تملك شركة بتروكيماويات عملاقة والأخرى شركة عائلية تعمل بوكالة وشراكة مع شركات منظفات عالمية؟
هل أصبحت الشركات تكون رؤوس أموالها من المال المسلوب الذي هو المال العام؟
أعتقد أنه يجب إعادة النظر وبشكل سريع في قرارات لجنة التحقيق وأن يتم التعامل مع الموضوع بجدية أكثر وأن يتم استرداد مال الدولة المنهوب وبالكامل بغض النظر عن النتائج وأن تقوم جهات تحقيق أعلى بالتدخل وبشكل فوري لإنهاء مثل هذه المهازل.
كما نأمل بعد التحقق وتأكيد الشركات المتهمة أن تصدر لائحة بأسمائها في الصحف لتكون عبرة.. والله المستعان.
السبت، 8 مايو 2010
الأمانة ترصد
الأمانة ترصد عددًا ضخما من المباني الآيلة للسقوط لكن متى؟
هذا ما يحصل دائما وأقصد هنا العناوين التي تطلقها الأمانة في الصحف ولكن بعد صدور الكارثة وكأن هذه العناوين جاهزة مسبقا ومعدة لأي مصيبة قابلة للحدوث في جدة. لماذا لم يصدر هذا البيان قبل الحادث الذي أودى بحياة 6 أشخاص وعدد آخر من المصابين. السبب معروف! لأنه أصلا وبصراحة أشك شخصيا بهذه المعلومات التي تصدر.. واذا كان بالفعل هناك إحصاء لهذا العدد من المنازل الآيلة للسقوط منذ فترة والأمانة لم تتحرك فهي بذلك تتحمل ما حصل لهذا المبنى ويجب ان يحقق معهم وأن يدفعوا الدية الواجبة وأن يعاقب الاشخاص المسؤولون. وأن يتم الاعلان وفورا عن 7.999 مبنى المتبقية والتي هي بانتظار السقوط في كل الصحف بأرقامها والتاريخ المتوقع لسقوطها.
هناك شيء غريب؟ كلما فكرت لماذا أمانة جدة بهذا السوء! لا أجد إلا جوابا هو وجود اشخاص قدماء تعودوا على طريقة عمل مع ضمير منسي غير متقبلين للتطوير السريع الحاصل وللتوجيهات السامية التي تنبه وتحذر من التهاون بحياة ورفاهية المواطن. ومثل هؤلاء لا ينفع معهم إلا قلعهم من جذورهم وتغيير التربة من جديد وزرع اشخاص يسمعون ويطيعون التوجيهات الجديدة. عدا ذلك فإن جدة ستستمر في الانهيار الى ان يموت هؤلاء والله اعلم متى!.
ملاحظة1:
لازال متحف المراكب البحرية عند النزول من جسر ابحر باتجاه الجنوب فمتى سيزال يا مفتشون؟!
ملاحظة 2:
ماذا عن تصاريح المعسل في شارع الروضة العام متى سيتم منعها!! هل من جواب؟
السبت، 1 مايو 2010
ماذا تريد الأمانة
وبصراحة أريد أن أفهم ماذا تريد الأمانة بالضبط عندما تسمح للمقاهي داخل الأحياء السكنية تمنحهم رخصا للمعسل.
لا أدري من هو الشخص البطل الذي يعطي مثل هذه التصاريح دون أن يفكر ولو لمرة بأن العالم كله يتجه إلى وقف التدخين في الأماكن العامة ونحن هنا في جدة نعطي تصاريح لممارسة تدخين المعسل داخل المقاهي وخارجها. فمثلا شارع الروضة العام هو بطل الشوارع في المعسل. فالرائحة تتجه من المقاهي مباشرة إلى المنازل المحيطة. وكذلك رائحة الفحم العجيبة والسامة يستنشقها من كتب عليهم السكن هناك قبل مجيء هذه المقاهي وهم الآن يدفعون الثمن. يعني ألا يكفي الأمانة حالة جدة وما تسببت به من إهمال على المستوى العام في كل المجالات.
أعتقد أن على الأمانة اتخاذ موقف حازم تجاه نفسها أولاً ثم تجاه هذه المقاهي وأن تكون سبّاقة ولو لمرة واحدة في تاريخها بأن تمنع المعسل تماما ونهائياً من المقاهي ومن يريد تدخينه فليفعل في بيته.
نرجو أن يؤخذ الموضوع بمنتهى الجدية، وإلا فسأتجه شخصيا كوني أحد المتضررين إلى القضاء ورفع شكوى على الأمانة وليس المقهى.
ملاحظة للمرة الثانية (للأمانة):
يوجد متحف مراكب بحرية عند النزول من جسر أبحر باتجاه الجنوب فأين المفتشون يا أمانة؟.
ملاحظة (للمياه):
لازال حي الروضة يعاني من انقطاع المياه للشهر الثاني فكيف سيكون صيفنا هذا العام؟. والله المستعان.