الأحد، 29 أبريل 2012

غير مصرح لها بالعمل


عمر إبراهيم أفندي
الأحد 29/04/2012
هذا العنوان تجدونه في اقامة زوجة المواطن السعودي " التي لا يسمح لها بالعمل " !
فالظاهر ان المسؤول عن هذه الجملة نسي ان هذه الزوجة "تم استقدامها كزوجة وأم لأولاد سيحملون جنسية آبائهم السعوديين ... وكذلك كزوجة تشارك الزوج الحلوة والمرة " يعني ان تساعده أيضاً في تحمل المسؤولية سواء مالية او تربوية !
كذلك ننسى ان من الزوجات من هن اصحاب مهن و حرف تحتاجها الدولة ... فهي كزوجة مواطن احق من المستقدمة للعمل ... ومن المفترض ان تعامل كمواطن ! مثلها مثل زوج المواطنة ... امّا ان تبقى حبيسة المنزل لانها "زوجة مواطن " فهذه مشكلة تنعكس سلباً .. سواء على الزوج او الزوجة والأولاد ... وحتى على المجتمع !
نأمل فعلا .. ان يعاد النظر بشكل سريع لحل هذه المشكلة العويصة ، وان تعطى هذه المرأة حقها كزوجة "مواطن" في ممارسة "المواطنة المؤقتة " الى حين حصولها على الجنسية , كما نتمنى ان تحصل على فرصة التعليم العالي وفرصة العلاج وغير ذلك من المميزات التي يحصل عليها زوجها السعودي !
حرية رأي ... لا اكثر
Twitter @oafandi 

الأحد، 15 أبريل 2012

احذروا السعودة المفرطة

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 15/04/2012
في خبر سابق صدر عن الشورى برغبته زيادة نسبة السعودة 5% سنوياً على الشركات الأجنبية ، نعلم تماماً حرص مجلس الشورى على ذلك ، كما نعلم أن ما ترغب به الجهات المسؤولة تشغيل وتوظيف كل سعودي وسعودية قادرين على العمل ومؤهلين له.
لكن!
الضغط الحاصل بشكل سريع ويومي مقلق!
حيث يعلم الجميع أن الشركات سواء سعودية أو أجنبية أو حتى بعض جهات رسمية تتحاشى تعيين السعودي في وظائف حساسة ومؤثرة وتتجه لتوظيفه في وظائف أعتبرها سطحية المعرفة! أو وظائف (دنيا) مثل سكرتارية – حراسة – استقبال ومندوب .... وخلافه.
وهنا الخطورة من عملية السعودة المستعجلة!
لانها لا تحقق المطلوب وهو توطين المعرفة وتطويرها لدى العامل السعودي.
وفي اعتقادي المتواضع ، هناك فرص أفضل من الضغط على الشركات، إذ يمكن توطين (المهن) فإذا نظرتم بعمق تجدون أنه لم يعد هناك مهنيون سعوديون أصحاب (صنعة).
-أعتقد أنه من الأفضل النظر في معاهد مهنية جديدة مثلاً :-
معهد الطبخ المهني - معهد الصيد المهني - معهد الذهب المهني.معهد الزراعة المهني- الحرف اليدوية المهني.
وغيرها من المعاهد المهنية التي تمس الحرف في مختلف المناطق كل حسب صنعته وما أقصده (توطين الحرف حسب المناطق).

حرية رأي... لا أكثر

الاثنين، 9 أبريل 2012

السياحة الحكومية

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 08/04/2012
•السياحة في اللغة هي مطلق الذهاب في الأرض للعبادة او التنزة أو الاستطلاع.
•أعتقد أنه آن الاوان لإضافة مصطلح جديد هو السياحة الحكومية وتعريفها الحديث:
مطلق الذهاب والمجيء ثم الذهاب والمجيء ثم الانتظار ثم الانتظار طويلاً الى أن تنتهي معاملة حكومية. هذا إذا انتهت!
معنى آخر للسياحة الحكومية:- مطلق الصبر وعدم التعجل.
وفي رواية: أن تتحمل المسؤول مهما قال أو فعل أو غاب أو حضر (فقط لأنه مسؤول) ويستطيع فعل ما يشاء.
وفي رواية: أن لاتشتكي الى مديره لأن ذلك سيقضي على مستقبل الزيارة المقبلة.
وفي رواية: لازم تراجع الوزارات في كل معاملة!
هنا نرى اختلافاً بين المواطنين في رواياتهم! وهذا الاختلاف هو رحمة للمسؤول اللامبالي والمسؤول الاعلى منه!
لذلك قرر المواطن اعتماد مصطلح (قل سيحو)!
•الآن ادركت لماذا هي الشقق المفروشة حول الوزارات وقريبة منها ومن جميع الخدمات الحكومية!
•والسؤال؟ لماذا لا تنتهي المعاملات منذ أول زيارة وفي مكانها؟! ولماذا لا تكون كلها الكترونية؟
حرية رأي... لا أكثر

الشباب يا امانة جدة

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 01/04/2012

ما أكثر الأراضي البيضاء والحدائق المهملة والبحيرات الصناعية الفارغة !
فكرت لمقام الأمانة بفكرة جديدة ، و لعلها طرحت من قبل ، لا أدري .
أن تستغل الأمانة جزءاً من المساحات المذكورة لتحويلها الى ملاعب مختلفة وشواطئ صناعية ، ولكن بشكل استثماري يسمح لها بتحصيل مبلغ رمزي مقابل هذه الخدمة .
ملاعب كرة سلة ، كرة طائرة ، كرة قدم بأرضيات صناعية لتوفير المياه والصيانة ، كريكيت ، وغيرها من الألعاب المفضلة لدى الشباب .
كما يمكن اقامة شواطئ للشباب و شواطئ للنساء والأطفال مع خدماتها من دورات مياه و مقاهٍ و مطاعم و خلافه .
كل ذلك مقابل مبلغ مالي رمزي يخدم الطرفين ، ويضمن استمرارية الخدمة دون الخوف أو القلق من موضوع من سيتحمل تبعات الصيانة و التشغيل واعتماد ميزانيات وخلافه .
وصدقوني يا أمانة جدة ، سواء الشباب او العوائل هم بأشد الحاجة الى مثل هذا النوع من الخدمات الترفيهية ، لكن الأهم أن تكون على مستوى تطلعاتهم، ولا مانع من عمل استفتاء على موقعكم .
امين جدة شاب في أعمارنا وهو يعي تماماً ما يشعر به شبابنا من فراغ وعدم قدرة على ارتياد النوادي ذات الاشتراكات المرتفعة و حتى العوائل .
فهل تكون سبباً في ادخال البهجة عليهم .
حرية رأي ... لا اكثر

الاقربون اولى يا وزارة العمل

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 25/03/2012

برنامج «نطاقات» ساعد كثيراً في دعم عملية السعودة وتنظيمها من خلال الضغط على الشركات الخاصة بتحديد نسب السعودة المفروضة حسب ما تراه وزارة العمل!
والسؤال المحيّر فعلاً؟
لماذا لا يتم تطبيق «نطاقات» على الوزارات الرسمية والمؤسسات العامة والمصالح والهيئات وغيرها من الجهات العامة!
•اليس الأقربون أولى بالمعروف ؟!
فبدلاً من أن نسمع في الصحف عن وجود نسبة عمالة مقيمة في الوزارات! وبدلاً من متابعة عمليات الضغط على الوزارات وتصيّد مخالفاتها من خلال التهرّب من تعيين السعوديين في الوظائف الهامة والحساسة والاعتماد على العمالة المقيمة!
•سيكون من الأفضل أن يطبق هذا النظام على كافة مستويات الدولة بلا إستثناء مع شرط تواجد المواطن في جميع الوظائف وليس (الدنيا) منها فقط (لمسايرة النظام). ولكن؟
•هل سيتم تحديد موعد محدد لتطبيق النظام مثلما فعلتم مع القطاع الخاص؟
•ماهو العقاب المناسب للمخالفين؟
•هل سيستقيل المسؤول بسبب عدم قدرته على الوفاء بذلك؟
•وهل ستستطيع وزارة العمل إقناع الجهات العامة وتطبيق النظام عليها؟
•كل ما أرجوه هو الاجابة عن تلك الاسئلة !
• أو اعلان عدم القدرة على الرد!

جدة .. بدون ماء

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 18/03/2012

يعود الحديث مجدداً عن نقص المياه في جدة ! المواقع الاجتماعية بدأت بإطلاق التعليقات على ذلك وبسرعة شديدة !
لم يعد أحد يتحمل أو حتى يقبل فكرة نقص الخدمات , فما بالك بانقطاعها لأيام أو أسابيع .
والسؤال هنا ؟ كيف يحدث هذا ؟ أليست الدولة تضخ المليارات تلو المليارات لتطوير الخدمات الحساسة ؟ فأين الماء ؟!
و الأغرب ! أن الوايتات قادرة على سد النقص ! يعني : أن الماء متوفر !
وبالتالي فهناك مستفيدون من قطع المياه ونقصه لصالح الوايتات !
أو أن المسؤول الذي يخطط ليس على قدر المسؤولية !
أو أن المقاول لم يقم بعمله بالأمانة المطلوبة !
أو أن المواطنين ينجبون أكثر من اللازم وبالتالي لم يتم التخطيط للزيادة المفاجئة .
أعتقد ان شركة المياه في مشكلة حقيقية ! لذا فإني أرجو المسؤول إذا أراد ان يعلق أو يجيب ! أن يوضح لنا كيف تستطيع الوايتات سد النقص الهائل من دون ماء ؟!
والمشكلة ان مياه الوايتات من العين مباشرة!
يا سعادة محافظ المياه: لن تنتهي أزمة الماء الا بانتهاء وجود هذه الوحوش المتحركة في شوارعنا !
حرية رأي ... لا أكثر


وزارة العمل .. واحد بواحد

عمر إبراهيم أفندي
الأحد 11/03/2012

تتناقل الصحف بين فترة وأخرى أخبار السعودة ، وزارة العمل هي المسؤول الأول عن إيجاد فرص العمل للمواطنين المؤهلين لذلك.
لقد نجحت وزارة العمل في توظيف الشابات السعوديات في المحال النسائية (الداخلية) ، وكنا نتمنى ان يمتد التأنيث ليشمل محلات الملابس النسائية بشكل عام وكذلك محلات بيع ملابس الأطفال وكذلك أيضاً محلات المكياج.

لكن بالمقابل! بقي كل المقيمين الذين كانوا يعملون بهذه المحلات! وبالتالي اصبحوا عبئاً على سوق العمل ، لانهم سيتجهون لمنافسة العامل السعودي في أماكن أخرى!
وهنا السؤال موجه لوزارة العمل:
•هل فكرتم في التخلص من العمالة الأجنبية في حال إحلالها بسعودية؟

•ماذا عن باقي الوظائف التي تخططون لسعودتها؟

•هل سيترك هذا الكم الهائل من العمالة الأجنبية بلا حلول؟

اعتقد أن على الوزارة التفكير جدياً بحل قاطع! وإلا فإن ما يفعلونه لن يجدي وسنبقى في حالة منافسة مستمرة إلى الابد.

•عليكم العمل بقاعدة جديدة على قياس (حافز) وهي (واحد بواحد).

•أي مقابل كل سعودة مستحقة (متفق عليها) مغادرة (العامل غير السعودي).

حرية رأي... لا أكثر